الصفحة 17 من 26

الغربيات ونحوهن ومن يتشبه بهن من المنتسبات للإسلام.

ومعنى «مميلات» أي يعلمن غيرهن فعلهن المذموم، وقيل «مائلات» أي يتمشطن المشطة الميلاء وهي مشطة البغايا، وما شابهها من المشطات القبيحة المتلقاة من الكافرات والمتشبهات بهن «ومميلات» : يمشطن غيرهن تلك المشطة كما هي حال كثير من النساء اليوم نعوذ بالله من سوء الفتن ما ظهر منها وما بطن.

روى الإمام الدارمي في سننه عن أبي موسى: «أيما امرأة استعطرت ثم خرجت فيوجد ريحها، فهي زانية، وكل عين زان» وروى الترمذي وابن خزيمة وابن حبان عن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان» . وروى ابن ماجة قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس انهوا نسائكم عن لبس الزينة والتبختر في المسجد، فإن بني إسرائيل لم يلعنوا حتى لبست نساؤهم الزينة وتبخترن في المساجد» .

وهذا المنهي عنه في الحديث واقع فيه أكثر النساء اللاتي يأتين إلى الحرمين الشريفين وغيرهما وخاصة أيام العيدين، حيث يأتين في زينتهن ولباسهن الذي لا يستر أو المُظهر للمفاتن، فيفتن الناس ويفتتن بهم ويبارزن الله بمعصيته في حرمه، نعوذ بالله من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت