فمن ذبح لغير الله فقد أشرك بالله، وعبد غيره، كمن يذبح للقبر أو للجن. قال الله تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [سورة الأنعام، الآية: 162] . وقال عز وجل: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [سورة الكوثر، الآية: 2] .
فلا ينذر إلا لله فيقال: لله عليَّ نذر أن أتصدق بكذا أو أفعل كذا من الطاعات، ولا يقال لفلان عليَّ أن أتصدق بكذا أو أفعل كذا، لأن النذر عبادة. كما بين الله لنا ذلك في كتابه الكريم، وكما بينه رسوله عليه الصلاة والسلام.
ومنها الاستعانة والاستعاذة والاستغاثة والرجاء والتوكل والرغبة والخشوع والخشية والإنابة والخضوع والتوبة:
فلا يصح جعل شيء من ذلك لغير الله.
وأما الاستعانة والاستغاثة بالمخلوق وطلب الحاجة منه.
فلا تصح إلا بثلاثة شروط:
الشرط الأول: أن يكون حيًا.
الشرط الثاني: أن يكون حاضرًا يسمع أو في حكم الحاضر كمن يخاطب بالهاتف أو يكاتب.
الشرط الثالث: أن يكون قادرًا على ما يطلب منه كالإعانة