الصفحة 12 من 26

عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف» نعوذ بالله من سخطه وأليم عقابه. وفي الحديث الذي رواه الأمام مسلم وغيره: «بين الرَّجل وبين الكفر ترك الصلاة» .

والصلاة واجبة على كل مسلم مكلف ذكرًا أو أنثى لا تسقط عنه بأي حال حتى لو كان خائفًا أو مريضًا فإنه يؤديها بقدر استطاعته، ولا يعذر بتركها إلا الحائض والنفساء أيام الحيض والنفاس فقط.

والتهاون بالصلاة وتأخيرها عن أوقاتها من أعظم المحرمات التي توعد الله فاعلها بويل وهو: واد في جهنم تستعيذ جهنم من حره كما قال تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [سورة الماعون، الآية: 5] .

أيها المسلم اعلم أن الصلاة مع الجماعة واجبة على الرجال، ولا يعذر في التخلف عنها مع الجماعة إلا المريض أو الخائف على نفسه أو أهله أو ماله أو ما هو مستحفظ عليه أو فوات رفقته.

ومن أدلة وجوبها مع الجماعة:

أولا: آية صلاة الخوف

حيث أمر الله بها جماعة في حال الخوف ومواجهة العدو، وحيث اغتفرت أفعال كثيرة تجب في الصلاة في غير الخوف لأجل الجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت