الصفحة 12 من 15

رسول الله، أبشر، قد استجاب الله دعوتك وهدى أُمَّ أبي هريرة.

وكان أبو هريرة إذا دخل على أمه قال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، رحمك الله كما ربيتني صغيرًا، فترد عليه: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، رحمك الله كما بررتني كبيرة.

ولقد رأى ابن عمر رجلًا يطوف بالبيت وقد حمل أمه وراء ظهره، فقال: هل ترى أني جازيتها يا ابن عمر؟ قال: لا، ولا بزفرة واحدة.

وعن بعض آل سيرين قالوا: ما رأينا محمد بن سيرين يكلِّم أمه إلا وهو يتضرع.

وكان زين العابدين - من سادات التابعين - وكان كثير البِر بأمه حتى قيل له: إنك من أبر الناس بأمك، ولسنا نراك تأكل معها في صحفة، قال: إني أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها فأكون قد عققتها.

وهذا عبد الله بن عون، نادته أمه، فعلى صوته صوتها، فاعتق رقبتين.

وعلى النقيض من تلك الصور المشرقة، صور مؤلمة.

في الأثر أنه جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: إن أبي يريد أن يجتاح مالي!! فقال - صلى الله عليه وسلم: «اذهب وادع لي أباك» ، فلمَّا جاء الأب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت