الصفحة 24 من 33

[1] ، أو اعتقاد أن للكواكب تأثيرًا في إنزال المطر [2] والتوكل على غير الله [3] .

قال ابن العربي: «مقامات الغيب الخمسة التي لا يعلمها إلا الله لا أمارة عليها ولا علامة عليها إلا ما أخبر به الصادق المجتبى لاطلاع الغيب من أمارات الساعة، والأربع سواها لا أمارة عليها، فكل من قال: إنه ينزل الغيث غدًا فهو كافر، أخبر عنه بأمارات ادعاها أو بقول مطلق، ومن قال: إنه يعلم ما في الرحم، فهو كافر ...

وأما من ادعى علم الكسب في مستقبل العمر فهو كافر، أو أخبر عن الكوائن الجملية أو المفصلة فيما يكون قبل أن يكون، فلا ريبة في كفره أيضًا، فأما من أخبر عن كسوف الشمس والقمر فقد

(1) لقوله - صلى الله عليه وسلم: «من حلف بغير الله فقد أشرك» وفي لفظ: «فقد كفر» وانظر التمهيد (14/ 366: 367) وتفسير القرطبي (10/ 40) وشرح الصغير للدرديري (2/ 203) وتفسير القرطبي (10/ 40) و (6/ 270: 271) والمقدمات لابن رشد (308: 309) وشرح رزق على متن الرسالة (2/ 15) والمعلم (2/ 240) شرح الزرقاني على مختصر خليل 3/ 53، كتاب الكافي في فقه أهل المدينة المالكي 1/ 448.

(2) المنتقى شرح موطأ مالك 1/ 334، وشرح الزرقاني لموطأ مالك.

(3) لقوله تعالى: {وعلى ربهم يتوكلون} [سورة الأنفال، الآية: 2] انظر: التحرير والتنوير لابن عاشور 9/ 259.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت