الصفحة 19 من 21

تنال إلا على جسر من التعب

كان أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - يصوم حتى يعود كالخلال، فقيل له: «لو أجممت نفسك؟» فقال: «هيهات! إنما يسبق من الخيل المضمرة» . وقيل للربيع بن خثيم وكان يُجهد نفسه في ابتغاء ما عند الله، قالوا له: «لو أرحت نفسك؟» فقال: «راحتها أريد» ، وقيل للإمام أحمد: «متى يجد العبد طعم الراحة؟» فقال: «عند أول قدم يضعها في الجنة» .

أحزان قلبي لا تزول

حتى أبشر بالقبول

وأرى كتابي باليمين

وتُسَرُّ عيني بالرسول

فيا عالي الهمة: ها هو الطريق إلى رضوان الله ثم الجنة مبسوط واضح، فكن دائم الترحال في طلبه حيث لاح.

أعاذلتي على إتعاب نفسي

ورعيي في الدجى روض السهاد

إذا شام الفتى برق المعالي

فأهون فائت طيب الرقاد

فيا من أراد الجنة، لا يؤخرك لوم لائم ولا عذل عاذل «من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة» وقدر السلعة يعرف بمقدار مشتريها والثمن المبذول فيها إِنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت