الصفحة 14 من 30

السفهاء الذين يخشى من إتلافهم للمال إذا هم تسلموه فلا يعطى لهم المال لأنه في حقيقته مال الجماعة، ومال الأمة.

والجماعة مصلحتها تقتضي ضبط أمور الأفراد العابثين بالمال فلا يجوز أن تسلمه لمن يفسد فيه.

* وقوله تعالى: {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ} [الإسراء، الآية: 33] . في مقابل هذا السلطان الكبير الذي أُعطي لولي المقتول، ينهاه الإسلام عن الإسراف في القتل. استغلالًا لهذا السلطان الذي منحه إياه.

والإسراف في القتل يكون بتجاوز القاتل إلى سواه ممن لا ذنب لهم كما يقع في الثارات الجاهلية، والإسراف في التمثيل وتشويه الجثة ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت