أبي الدرداء -رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من شيء أثقل في ميزان العبد يوم القيامة من حسن الخلق. وإن الله يبغض الفاحش البذيء» [1] وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يدخل الناس الجنة قال: «تقوى الله وحسن الخلق» وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: «الفم والفرج» [2] .
و- الخوف والرجاء:
قال الله تعالى: {إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ} . [سورة البروج الآية: 12] . وقال تعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} . [سورة الرحمن الآية: 46] . وقال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} . [سورة الزمر الآية: 53] . ونذكر بعض الأحاديث فيما يختص بهذا الجانب: فعن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إني أرى ما لا ترون أطت السماء وحق لها أن تئط وما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله تعالى. والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا وما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات [3] تجأرون [4] إلى الله تعالى» [5] .
(1) الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام.
(2) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.
(3) الطرقات.
(4) تستغيثون.
(5) رواه الترمذي وقال حديث حسن.