وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى. [سورة طه الآية: 124] .
لذا لابد أن يكون مصدرنا الأساس في تربية أبنائنا وبناتنا هو الكتاب والسنة قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} . [سورة يونس الآية: 57] . وقال تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} . [سورة المائدة الآيتان: 15 - 16] . والمتأمل في السيرة النبوية يجد أروع الأمثلة في حسن تربيته - صلى الله عليه وسلم - وفي معاملته لأولاده ولنا في رسول الله أسوة حسنة.
إن المتأمل في حال أبناء الجيل يجد العجب العجاب.
فمنهم من تجده معقدا في حياته يشك في كل شيء ويتأثر بكل شيء منطويا على نفسه لا يختلط بأحد، وهذا قد يكون نتيجة للقسوة الشديدة عليه من قبل والديه.
ومنهم من تجده لا يحترم أبويه، فهو يرفع صوته على صوتيهما ولا يأبه لهما، ويضرب بكلامهما عرض الحائط، وهذا قد يكون نتيجة للين الزائد عن الحد.
أما المنهج التربوي السليم"فلا إفراط ولا تفريط"فأساس بنيانه تقوى الله، وأسواره كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، فالكتاب والسنة هما الحصن الحصين والمنهج القويم الذي يضمن للبشر السعادة في الدنيا والآخرة.