الصفحة 26 من 74

2 -حث ابنك على صيام التطوع، لأنه وقاية للإنسان من الزلل والوقوع في المحرم. قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» [1] .

3 -كن أداة فعالة في اختيار الجليس لابنك, لأن الإنسان مجبول على الاقتداء بصاحبه قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل» [2] .

* أما فيما يختص بتزويج ابنتك ...

فأنت تعلم يا أبي بأن المرأة إذا وقعت في المحظور كان دمارا لها وعارا ووبالا عليك وعليها، فنصيحتي إليك يا أبي أن تبادر بتزويج ابنتك وأن لا تنتظر من يطرق عليك بابك، بل كن أنت الطارق (وهناك كثير من الطرق غير المباشرة في الخطبة) .

وزوجها لأول رجل يتقدم إليك ترضى بدينه وخلقه واعلم يا أبي أن من جاءك اليوم قد لا يأتيك غدا، قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير» [3] .

د- المغالاة في المهور:

* أبي ... في عصرنا الحاضر ضربت أرقام قياسية في قيمة الصداق

(1) أي: وقاية.

(2) رواه أبو داود والترمذي وحسنه.

(3) رواه الترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت