ورغبة جنسية جامحة، واستجابة قوية للمؤثرات الخارجية. وهذه الطاقة المتفجرة لا تكبح إلا باثنتين: الخوف من الله، واتباع المنهج الرباني في كبح جماح مثل هذه الثورات الجنسية. فإذا استعملت هذين الأمرين، كان لهذه النفس أعلى المراتب.
-أبي ...
إن صيانة النفس من الوقوع في المحرم ولاسيما لدى الشباب تستلزم جهدا وصبرا وعزيمة قوية، وخاصة في هذا الزمن، لوجود المواد المساعدة على ذلك (كالتلفاز والفيديو) فعندما تثور هذه الطاقة وتشتعل نار الشهوة في داخل الإنسان، تحتاج إلى متنفس لها، فإذا لم تكن هناك ضوابط وفق المنهج الرباني كان السقوط أقرب.
-أبي ...
ليكن شغلك الشاغل هو تزويج أبنائك وبناتك عند بلوغهم هذه المرحلة لكي تحافظ عليهم من الوقوع في الزلل، فإذا كنت ميسور الحال فبادر إلى تزويج ابنك، ولا تنتظر منه عبارة (حتى أكون نفسي) ، فإنك أعلم منه بما يضره وينفعه خصوصا في هذه الفترة الحرجة من عمر الإنسان (فترة الشباب أو المراهقة) والتي غالبا ما يكون فيها تحكيم العاطفة أقوى من تحكيم العقل. أما إن كنت لا تملك من المال ما تزوج به ابنك، فعليك بالآتي:
1 -احرص على أن يؤدي ابنك الصلوات الخمس مع الجماعة لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر قال الله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} .