ب- وجوب إجابة الدعوة عند سماع النداء.
وفي الحديث الثالث ـ إن الأمر الذي همَّ به الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو حرق بيوت المتخلفين عن الصلاة هو دلالة واضحة على عظم ذنب المتخلفين عن الصلاة.
-أخي الحبيب اسمح لي أن ألقي عليك سؤالا: لماذا بنيت المساجد ولماذا شرع الآذان؟
هل بنيت المساجد لإثراء الفن المعماري؟ أو لتحويله إلى معلم سياحي؟ أو هو تقليد توارثناه أبا عن جد؟!!.
لقد شرع الآذان لإقامة الصلوات في أوقاتها في المساجد ومع جماعة المسلمين قال الله تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} وقال تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ} .
-أخي
الصلاة هي صلة العبد بربه وقربة يتقرب بها العبد إلى الله، فلقد كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يلجأ إليها وقت الشدة إذا نزلت بالمسلمين نازلة. والصلاة فرجة لكل هم، وعزاء لكل مصيبة، ودواء لكل داء، وهدي لكل قلب، ونور لكل ظلمة، وطريق موصل للجنة.
والصلاة إن أحسن فيها الوضوء والخشوع والركوع تحقق الغرض من قول الله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} .