الصفحة 36 من 74

ينادى بهن فإن الله شرع لنبيكم - صلى الله عليه وسلم - سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به، يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف» [1] .

وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل أعمى فقال: يا رسول الله ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه فقال له: «هل تسمع النداء بالصلاة؟» قال نعم، قال: «فأجب» [2] .

وعنه قال عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم» [3] .

* أخي من الأحاديث السابقة ... نستطيع أن نخرج بعدة نقاط:

ففي الحديث الأول ـ أن صلاة المتخلف هي ترك لسنة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وفي الحديث الثاني:

أ- أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يرخص للأعمى فما بالك بالبصير.

(1) رواه مسلم.

(2) رواه مسلم.

(3) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت