ثالثا: تذكر عقوبة ارتكاب ما حرم الله في الدنيا والآخرة ... أما في الدنيا فقد تصاب بالأمراض الفتاكة كالإيدز وغيره أو الإدمان نسأل الله السلامة قال تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} . [سورة النور الآية: 63] . وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله تعالى يغار وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه» [1] .
وأما في الآخرة فقد قال تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا * وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا} . [سورة النور الآيات: 68 - 81] .
(1) متفق عليه.