« ... وأنتم أيها الإخوان جزء من العالم الإسلامي، إذا كنتم تعتقدون أنه يعيش بغيركم وليس عليكم مسئوليته فأنتم مخطئون ولكن أخشى أن كثيرًا من الناس يهتمون بكل شيء غير نفوسهم وهذا هو الواقع فعلًا.
أنا أفكر في العالم ولكن أنا كذلك جزء منه فلأُصلح هذا الجزء.
ولكني أرى كثيرًا من إخواني لا يفكرون في نفوسهم ويعتقدون أن العالم الإسلامي هو كل ما يغاير نفوسهم.
علينا أن نصلح نفوسنا وليعتقد كل منا أنه مسئول فإذا صلحت هذه الأجزاء صلح العالم الإسلامي».
أبو الحسن الندوي
من كتاب «إلى الإسلام من جديد»
ص 164 - 165