ومثال لذلك أن بعض الناس عندما يبلغه خبر عن أمر خاطئ - بغض النظر عن صحته أو سقمه - عن شخص ما فإن ذلك السامع يصدر حكمًا عامًا يشمل كل من انتسب إلى صاحب الخطأ من بعيد أو قريب، بل وإذا تكلم عن أصحاب ذلك المخطيء وصمهم جميعًا، وجعل تلك القضية الخاطئة قاسمًا مشتركًا بين الجميع يا سبحان الله (فهلاَّ نملة واحدة) !
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى نرى صورة مباينة في حالة بلوغه خبر عن أمر حسن.
فتجده يقصر المدح والثناء على ذات الشخص.
هذا إن سَلِمَ - ولا يكاد إلا من رحم الله - من لمز الآخرين بعدم الاقتداء بذلك الشخص.
الله نسأل أن يرزقنا الإنصاف في الحكم وأن يكفينا شرور أنفسنا والشيطان.