بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الحَمْدَ لله نحْمَدهُ وَنَستَعينُه ونَستَغفِره، ونَعُوذُ بالله مِنَ شُرورِ أَنفُسِنَا ومَنْ سَيئاتِ أعْمَالِنَا.
مَنْ يَهْدِه الله فلا مُضلَّ لَهُ. ومَنْ يُضْلِلَ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أنْ لا إله إلا الله وَحْدَهُ لا شريكَ لَهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدَهُ وَرَسُولُهُ.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} .
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} .
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} .
أما بعد:
فإن من يرَ من سير ركب هذه الصحوة المباركة يزدد يقينًا وقناعة تامة بأن النصر والعزة للإسلام.
ولا غرابة في هذا، إذْ أنّه مصداق آيات صريحة وأحاديث صحيحة تدل على أن المستقبل لهذا الدين، وأنَّ بشائر النصر تلوح في الأفق، وقد بدأت تزهو وتزهر.