الفكري في نفوس المثقفين ليدعموا باطلا يذهبون إليه.
-فهم يطالبون بإطلاق العنان لحرية الفكر مهما كان من نتائج هذا الفكر من ضلال وفساد وإلحاد ومخالفة لشرع الله وخروج عن أوامره سبحانه وهدم لعقائد الإسلام وطعن في أصوله وتشريعاته.
-فتحت اسم حرية الفكر الآن يعاد تكريس وتنشيط كل الدعوات الباطنية الهدامة، ويعمد إلى تكريم كل أفاك أثيم من حملة الأفكار الباطنية .. في الوقت الذي يعاب فيه على الشاب المسلم المتمسك بأبسط مظاهر دينه.
-ودائما ينادي الذين يدعون الاستنارة بحرية الفكر والاعتقاد ثم ينسون ذلك إذا كان الأمر يتعلق بالمسلمين، فكلما قامت قائمة لاجتياح العناصر المسلمة قام هؤلاء ينددون بالتطرف والإرهاب، ويبشعون هؤلاء «الذين يريدون أن يرجعوا بالناس إلى عصور ما قبل التاريخ» !! وكلهم في مثل هذه الحال يصير مفتيا وفقيها في أحكام الإسلام، وينسون آنئذ تشدقهم بحرية الفكر والاعتقاد، ويتجاهلون الصفحات الطوال التي سودوها تغنيا بالحرية وتغزلا فيما يطلقون عليه سعة الأفق .. لكن إذا ما ظهر مارق يدعو بدعوى الجاهلية، أو بفكرة باطنية، أو بإفتئات على دين الله فسرعان ما تشرع الأقلام، وتفتح قنوات الإعلام، ويبدأ التباكي علي الحرية الطعينة والتنديد بمحاربة الفكر.
-لقد خرج مارق بالسودان على أحكام الإسلام، وحكم بردته علماء مسلمون في كثير من بلاد المسلمين، بسبب ادعائه للنبوة، ومع