أيضًا حسن انتقاء لعب الأطفال؛ لأن كثيرًا من هذه اللعب لا تخلو من محاذير شرعية متعددة.
6 -عدم إيواء الكلاب في البيوت وتربيتها، ففي حديث أبي طلحة السابق: «لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا تصاوير» وكذا في حديث ابن عمر، وفي حديث أبي هريرة عند مسلم: «كلب ولا جرس» ، وفي حديث أبي هريرة وابن عمر «من اقتنى كلبًا غير كلب زرع أو ماشية أو صيد نقص من أجره كل يوم قيراطان» . والقيراط المذكور هنا جزء مقدر من الحسنات في ذلك اليوم إما من عشرين جزءًا أو أربعة وعشرين جزءًا، وقيل غير ذلك، فينقص هذا القدر كل يوم من حسناته، وأما القيراط في الجنائز فقد قيل إنه مثل القيراط هنا وأنهما متساويان، وقيل: إن الذي في باب الجنائز أعظم لأنه من باب الفضل والذي هنا من باب العقوبة وباب الفضل أوسع من غير شك [1] . اهـ.
قلت: وقد وقع التصريح بأن القيراط في الجنائز كالجبل العظيم أو كجبل أُحد أو أعظم من أُحد.
ففي الحديث من الأحكام:
* تحريم اقتناء الكلاب.
* أما الأجراس: فأجراس البيوت جائزة للحاجة وكذا أجراس الهاتف والسيارة، كما قال شيخنا ابن باز رحمه الله.
(1) فتح الباري (3/ 194 - 195) و (5/ 7) باختصار.