…وكم أخطأ أشخاص كتبوا أموالهم لبعض ورثتهم ، فأصبح الحقد والبغض والحسد بين الورثة ، وذهبوا للمحاكم ، وأضاعوا أموالهم للمحامين بسبب هذا الخطأ .
…احذر أذى الجار قولًا أو فعلًا ، فقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أذاه فقال: ( والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن: الذي لا يأمن جاره بواتقه) .
…وقال صلى الله عليه وسلم: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره) .
…لا ترم الأوساخ في طريق الناس ، ولا سيما أمام جيرانك كقشر الموز ، أو البطيخ وغيرها التي تؤذي المارة ، وأعرف رجلًا كسرت رجله بسبب قشرة موز ، وبقى ستة أشهر في الفراش .
حاول أن تزيل الأذى عن طريق الناس ولا سيما الجيران لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (وتميط الأذى عن الطريق صدقة) .
إذا أصيب جارك بمصيبة فراع شعوره ، وواسه في مصيبته ، وساعده لتخفيف حزنه ، ولا ترفع صوت المذياع عاليًا ، ولا تسمح لأهلك وضيوفك برفع أصواتهم تأمينًا لراحة الجيران ، ولا سيما إذا كان منهم المريض ، والمتعب الذي يحتاج كل منهما إلى النوم والراحة .
9-…الوفاء بالوعد:
…إذا وعدت إنسانًا ولو طفلًا فأوف بوعدك في وقته المحدد ، ويتم البيع والشراء بمجرد الاتفاق والوعد ، ولا حاجة للعربون ، وهو دفع شئ من المال ضمانًا للوفاء بالبيع ، فالمؤمن إذا قال صدق ، وإذا وعد وفّى ، وكل من أخلف بوعده ، فقد اتصف بصفة من صفات المنافقين ، لقول الرسول صلى الله عليه ويلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف ، وإذا أؤتمن خان) .
10-…آداب عيادة المريض:
…لقد رغب الإسلام في عيادة المريض ، ولا سيما إذا كان المريض قريبًا أو جارًا ، فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: