3-…الجماعة السلفية: هي أقرب الجماعات إلى تطبيق القرآن والسنة ، والاهتمام بعقيدة التوحيد التي اهتم بها القرآن ، وركز عليها ، وأمر المسلمين أن يكرروها في جميع ركعات صلاتهم: وهي قول الله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} .
4-…السلفيون يتمسكون بالسنة ، ويميزون بين الأحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة فيأمرون بالأخذ بالأحاديث الصحيحة ، وترك الأحاديث الضعيفة والموضوعة عملًا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( من قال عليّ ما لم أقل فليتبوًا مقعده من النار) .
والسلفيون: ينتسبون إلى السلف الصالح ، وهم الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته من بعده ، ولا ينتسبون لغيرهم ، ومن أصول دعوتهم:
…أ-…فهم الكتاب والسنة حسب فهم السلف الصالح (الصحابة والتابعون) .
ب-…إذا صح النقل شهد العقد .
…ج-…سمعنا وأطعنا حب النبي صلى الله عليه وسلم قولًا ، واتباعه عملًا .
…د-…ديننا دين إتباع لا دين ابتداع .
هـ-…الأصل في العقيدة والعبادة التوقف حتى يأتي الدليل ، وفي المعاملات والمأكولات الإباحة حتى يأتي التحريم .
5-…كل من سار على منهج الكتاب والسنة والصحابة كان سلفيًا - نسبة للسلف الصالح وهم الصحابة والتابعون والأئمة المجتهدون رضوان الله عليهم أجمعين ، وهم أهل السنة والجماعة .
…وقد سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز عن الفرقة الناجية فقال: هم السلفيون: وكل من سار على منهج السلف الصالح من أي جماعة كانت .
1-…على المسلمين جميعًا ، والمربيين والدعاة والجماعات الإسلامية أن يقتدوا بالرسول صلى الله عليه وسلم ، فيبدأون بالدعوة إلى التوحيد لتكثير الجماعة الإسلامية ، ثم ليجدوا البيئة الصالحة ، حتى يتقوى المجتمع المسلم الصالح ، فإذا توفرت الشروط خرج الحاكم المسلم العادل الذي يحكم بكتاب الله ، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ويتحقق للمسلمين عزهم ونصرهم .