1-…قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ * لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ} .
…عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: الاستئناس: الاستئذان .
2-…هذه آداب شرعية أدب الله بها عباده المؤمنين وذلك في الاستئذان أمرهم أن لا يدخلوا بيوتًا غير بيوتهم حتى يستأنسوا أي يستأذنوا قبل الدخول ويسلموا بعده ، ويبغي أن يستأذن ثلاث مرات فإن أذن له والا انصرف كما ثبت في الصحيح أن أبا موسى حين استأذن على عمر ثلاثًا فلم يؤذن له انصرف ثم قال عمر: ألم أسمع صوت عبدلله بن قيس يستأذن ، أئذنوا له ، فطلبوه فوجدوه قد ذهب ، فلما جاء بعد ذلك قال: ما أرجعك ؟ قال: إني استأذنت ثلاثًا ولم يؤذن لي ، وإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( إذا استأذن أحدكم ثلاثًا ولم يؤذن له فلينصرف) .
…فقال عمر: لتأتيني على هذا ببينة والا أوجعتك ضربًا ، فذهب إلى ملأ من الأنظار فذكر لهم ما قال عمر ، فقالوا: لا يشهد لك إلا أصغرنا ، فقام معه أبو سعيد الخدري فأخبر عمر بذلك فقال: ألهاني عنه الصفق بالأسواق .
من فوائد الآيات والحديث:
1-…على الزائر أن لا يدخل البيت قبل أن يستأذن من أهلها ، ويجد قبولًا ورغبة في دخوله .
2-…على الزائر أن يبدأ من يزورهم بالتحية قائلًا: