5-…وهذا الحجاب يجب أيضًا على النساء اليهوديات والنصرانيات إذا تزوجهن المسلم لقول الله تعالى: {وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ} ، ولم يقل والنساء المؤمنات ، فليُعلم .
6-…على المعلمة المسلمة أن تأمر الطالبات بغطاء الرأس عندما تكون في سن السابعة من عمرها لتتعود الحجاب عند البلوغ ، وأسوة بتعليم الصلاة في هذا السن لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين ، وفرقوا بينهم في المضاجع)
…والضرب المراد بالحديث ضربًا خفيفًا غير مبرح بعيدًا عن الوجه .
على المربي أن يكون حكيمًا في تربيته وتعليمه ، وأن يحب مهنته وعمله ، وأن يكون محبوبًا من زملائه وطلابه ، ينصحهم ويرشدهم بحكمة ولطف عملًا بقول الرب جل وعلا:
{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} .
وليعلم المعلم أن عمله من أشرف الأعمال وأنبلها ، وأن مستقبل الأمة والدين والوطن يتوقف على توجيهه لطلابه ، وتربيتهم ، وتعليمهم ما ينفعهم ، وما يجعل منهم شبابًا مؤمنين محبين لدينهم وأمتهم ، معتزين بأجدادهم الذين فتحوا لنا البلاد ، ومن يدري ؟ فلعله يخرج من طلابه من يكون رئيس دولة ، أو قائد جيش ، أو غيرها من الأمور المهمة التي يتوقف عليها مستقبل الأمة ، ولا سيما ونحن على أبواب معركة حاسمة مع الصهيونية ، نحتاج فيها إلى اعداد جيل مؤمن قوي شجاع لا يهاب الموت ، يعتبر الشهادة في سبيل الله ، وتحرير الأرض المحتلة أسمى أمانيه .