وعلى المعلم أن يمثل الشخصية الإسلامية المحبوبة أمام زملائه وطلابه، ليكون لهم القدوة الحسنة في التضحية والإيثار، والقيام بالواجب، والكرم وحسن الخلق والمعاشرة، لتنطبع هذه الصفات الحسنة في نفوس طلابه وزملائه، واضعًا نصب عينيه قول الله تعالى: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ} .
وقوله تعالى: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} .
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) .
والمعلم راع في مدرسته وهو مسئول عن طلابه، وقوله صلى الله عليه وسلم: (فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حُمر النعم) .
وقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له) .
والمدرس يستفيد من تعليم طلابه العلم النافع بعد موته.
اللهم علمنا ما ينفعنا، وأنفعنا بما علمتنا وزدنا علما.
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.