…أما الشجار والمشاجرة فعلى المعلم أن يُفهم الطلاب أنهم إخوة ولا يجوز للأخ أن يسب أخاه وقد نهانا المربي الأكبر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: (سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر) .
…فينبغي أن يسود بين الطلبة جو الإخاء والمحبة ، وعلى المعلم أن يرشدهم إلى ما يزيد من أخوتهم ، قال صلى الله عليه وسلم: ( أو لا أدلكم على شئ إذا فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السلام بينكم) .
المعلم الناجح لا يلجأ إلى العقوبات المادية إلا قليلا ، وبقدر ما تقتضيه الضرورة ، فهو دائمًا يقدم المكافآت على العقوبات ، لأنها تشجع الطالب على التعليم وطلب المزيد من التربية والتعليم ، بعكس العقوبات فإنها تترك أثرًا سيئًا في نفس الطالب ، مما يحول بينه وبين الفهم والعلم ، ويقتل في نفسه روح المثابرة والتقدم ، وكثيرًا من الطلاب يتركون المدرسة من أجل ما يرونه من بعض المعلمين من أنواع القوة والظلم ولقد اعتاد الطلاب أن ينعتوا المعلم القاسي بالظالم . ولنبدأ بالمكافآت وأنواعها قبل العقوبات لأنها الأصل ، وهي المقدمة دائمًا .
1-…الثناء الجميل:
…على المعلم الناجح أن يثني على الطالب إذا رأى منه أي بادرة حسنة في سلوكه ، أو في اجتهاده ، فيقول للطالب الذي أحسن الجواب: أحسنت ، بارك الله فيك أو نِعم الطالب فلان ، فمثل هذه الكلمات اللطيفة تشجع الطالب وتقوي روحه المعنوية ، وتترك في نفسه أحسن الأثر ، مما يجعله يحب معلمه ومدرسته ، ويتفتح ذهنه للتدريس ، ويكون في نفس الوقت مشجعًا لرفاقه أن يقتدوا به في ا>به وسلوكه واجتهاده لينالوا الثناء والتشجيع من معلمهم فلذلك خير لهم من العقوبات المادية التي يتعرضون لها .
2-…المكافآت المادية: