1-…البدء بالدعوة: بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة ، فآمن به نفر قليل ، ثم ازداد عددهم .
2-…تكوين الجماعة: لقد استطاع الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون جماعة في مكة ، وقد ربى هذه الجماعة على التوحيد ، الذي يتمثل في كلمة ( لا إله إلا الله) ومعناها (لا معبود بحق إلا الله) لأن المعبودات الباطلة كثيرة ، والمعبود بحق هو الله سبحانه وتعالى ، والدليل قوله عز وجل: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
وأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم على نوع مهم من أنواع العبادة فقال: (الدعاء هو العبادة) ، وقد تحمل الرسول صلى الله عليه وسلم أنواع البلاء مع جماعتيه مما لقيه من المشركين في مكة وأمرهم بالصبر حتى النصر .
3-…توسيع الجماعة: بعد أن كون الجماعة المسلمة في مكة ، بدأ يبحث عن جماعة أخرى في المدينة ، فاتصل بهم أيام الحج ، ودعاهم إلى الإسلام ، وبايعوه في بيعة العقبة الأولى ثم الثانية .
4-…الاهتمام بالتوحيد: وكان اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بالتوحيد ظاهرًا حينما أرسل معاذًا إلى اليمن وقال له: ( فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله ، وفي رواية: إلى أن يوحدوا الله) .
…وكان من أراد إقامة الدولة الإسلامية ، فعليه أن يبدأ بعقيدة التوحيد أسوة بالرسول القائد صلى الله عليه وسلم ، ومن خالف هذه الطريقة فسيكون مصيره الفشل ، لأنه خالف الطريقة النبوية في إقامة الدولة الإسلامية ولا بد من إقامة الدولة في القلوب ، وأساسها العقيدة ، حتى تقوم على الأرض .
وقد قال أحد الدعاة المعاصرين .
أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم على أرضكم .
وعلينا أن نطبق تعاليم الإسلام ، وأهمها التوحيد ، على أنفسنا وأهلينا وجماعتنا حتى يكتب لنا النصر .
س:…البعض يقول أن الإسلام سيعود من قبل الحاكمية ، والبعض الآخر يقول سيعود عن طريق تصحيح العقيدة ، والتربية الجماعية ، فأيهما أصح ؟ .