1-…كنت قديمًا في سورية معلمًا ، وكان في المدرسة معلم نصراني اسمه ( جودت ) فناقشته بلطف وقلت له: هل توافق معي في أن الأنبياء كلهم إخوة ؟ قال نعم ، قلت له: إن المسلم يؤمن بعيسى عليه السلام ، وأمه مريم لها سورة باسمها في القرآن الكريم ، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدًا رسول الله ، وأن عيسى رسول الله ، فقال لي: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ، فقلت له: الآن أصبحت أخًا لنا في الإسلام ، وق زاد إيمانك بمحمد صلى الله عليه وسلم بالإضافة إلى إيمانك بعيسى عليه السلام .
2-…كنت اُعلِم في مدرسة فيها طالب نصراني ، فكنت أذكر له بعض القصص عن عيسى عليه السلام وأمه مريم التي جاءت في القرآن الكريم ، فأحبني وبدأ يداوم على الحضور في درس الديانة ، وله الحق في الخروج من الدرس لأنه غير مسلم ، فكان يحفظ درس القرآن قبل طلاب المسلمين ، وكنت أشجعه على ذلك ، حتى شعر به أبوه فمنعه من حضور درس التربية الإسلامية تعصبًا منه وظلمًا .
3-…كان طالب نصراني يدرس مع طلاب مسلمين ، وكنت أدرسهم التربية الإسلامية ، وكان يلازم الدرس ويحبه لما يسمعه من قصص عيسى ومريم واحترام المسلمين لهم ، ويسألني أسئلة متعددة .
4-…إن واجب كل مسلم إذا وجد معه من غير المسلمين أن يحسن معاملته معهم ليريهم محاسن الإسلام ، ثم يدعوهم إلى الإسلام ، وقد رأيت عاملًا من الدروز في الفندق ، فدعوته للصلاة فاعتذر لجهله ، فعلمته الوضوء والصلاة ، فبدأ يداوم عليها في المسجد ، ويسمع الدروس في المسجد ، وكان يقرع عليّ باب الغرفة لصلاة الجماعة .
5-…على المربي أن يكون عالمًا بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ليعلمها طلابه ، لأن أهميتها عظيمة لهم .