8-…يجب الاستئذان قبل الدخول عند زيارة الأقارب كبيت عمك ، وأخيك ، وخالك ، حتى من السنة أن تستأذن على أخواتك: قال ابن جريح: سمعت عطاء بن أبي رباح يخبر عن ابن عباس ، قال: ثلاث آيات جحدهن الناس ، قال الله تعالى:
… {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} .
…قال: ويقولون: إن أكرمهم عند الله أعظمهن بيتًا ، والأدب كله قد جحده الناس: قال: قلت استأذن على أخواتي أيتام في حجري معي في بيت واحد ؟ قال نعم ، فرددت عليه ليرخص لي فأبى ، فقال: أتحب أن تراها عريانة ؟ قلت: لا ، قال فاستأذن ، أما زوجة الأخ والعمل والخال وأخت الزوجة ، فلا يجوز الخلوة مع إحداهن في بيت واحد ، ولا رؤيتها مكشوفة ، أو متزينة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياكم والدخول على النساء ، فقال رجل من الأنصار ، يا رسول الله ، أفرأيت الحمو ؟ قال: الحمو: الموت) . (الحمو: أخو الزوج وقريبه) .
9-…إذا دخلت بيتك ، فسلم على أهلك ، وأعلمهم بصوتك قبل دخولك لقول جابر بن عبدالله: ( إذا دخلت على أهلك فسلم عليهم تحية من عند الله مباركة طيبة) .
…وكان عبدالله بن مسعود إذا جاء من حاجة ، فانتهى إلى الباب تنحنح وبزق كراهة أن يهجم منا على أمر يكرهه) .
10-…عوّد أولادك منذ الصغر أن يستأذنوا عند دخولهم إلى دور غيرهم ولو كانوا من أقاربهم .
11-…يحسن أن تكون زيارتك قصيرة ، فربما كان صاحب المنزل على موعد أو كان مشغولًا ، قال الله تعالى يخاطب المؤمنين: {فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ} .