الصفحة 13 من 22

ركعتا الوضوء فقد ثبت في الصحيحين من حديث حمران مولى عثمان عن عثمان - رضي الله عنه - أنه دعا بوضوء فتوضأ، ثم قال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ نحو وضوئي هذا، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من توضأ نحو وضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه، غفر له ما تقدم من ذنبه) .

قال الإمام النووي رحمه الله: (فيه استحباب صلاة ركعتين فأكثر عقب كل وضوء ... ) شرح مسلم (2/ 103) .

وقال بعض أهل العلم: ويدخل في ذلك الفريضة، والله أعلم.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لبلال عند صلاة الفجر: يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دف نعليك بين يديّ في الجنة قال: ما عملت عملًا أرجى عندي أني لم أتطهر طهورًا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي) رواه البخاري.

ركعتا الاستخارة فعن جابر - رضي الله عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل ... ) الحديث أخرجه البخاري.

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (قوله: في الأمور كلها) قال ابن أبي جمرة: هو عام أريد به الخصوص؛ فإن الواجب والمستحب لا يستخار في فعلهما، والمحرم والمكروه لا يستخار في تركهما، فانحصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت