1 -من بعد صلاة الصبح (الفجر) إلى أن تطلع الشمس.
2 -من طلوع الشمس إلى ارتفاعها قدر رمح (وما بين هذين الوقتين يقدر بربع ساعة تقريبًا) .
3 -من وقوف الشمس (توسطها في كبد السماء) قبيل الظهر إلى أن تزول(وما بين هذين الوقتين يقدر بثلث ساعة تقريبًا، وإذا احتاط الإنسان وتوقف عن الصلاة قبل الزوال بنصف ساعة تقريبًا فهو حسن، كما قال بذلك سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
رحمه الله).
4 -من بعد صلاة العصر إلى أن تتضيف الشمس للغروب.
5 -من تضيف الشمس للغروب إلى الغروب (وهذا بمقدار خمس إلى عشر دقائق تقريبًا) .
ويمكن تقسيم هذه الأوقات الخمسة إلى أوقات موسعة ومضيقة؛ فالموسعة: هي ما بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس، وما بعد صلاة العصر إلى أن تتضيف الشمس للغروب.
وأما الأوقات المضيقة: فهي من طلوع الشمس إلى ارتفاعها، ومن وقوف الشمس إلى زوالها، ومن تضيف الشمس للغروب إلى غروبها.
والنوافل المطلقة في كل هذه الأوقات منهي أن تصلى، أما ذوات الأسباب فتصلى على الصحيح، والأفضل والله أعلم من خلال تقسيم أوقات النهي أن ذوات الأسباب - مما ذكرنا وسنذكره إن شاء الله - تصلى في الأوقات الموسعة دون المضيقة لأن الأوقات المضيقة هي أوقات قصيرة، وأيضًا الصلاة فيها من مشابهة الكفار؛ لأن وقت