طلوع الشمس: تطلع بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار.
* هذه بعض نوافل الصلاة من ذوات الأسباب، أو النوافل المطلقة لا جماعة لها وليس لها صفة خاصة.
* والنوافل -سواءٌ ما ذكرنا أو أي نافلة مطلقة يصليها المسلم- يسن فعلها في البيت، فقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - من حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه - (أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) متفق عليه.
قال ابن حجر رحمه الله (ظاهره أن يشمل جميع النوافل لأن المراد بالمكتوبة المفروضة لكنه محمول على ما لا يشرع عليه التجميع وكذا ما لا يفعل إلا في المسجد كركعتي التحية) الفتح (2/ 275) .
* فيما سبق ذكرت بعض النوافل وفضائلها وخصائصها وهي مما لا تجميع فيها، واعلم يقينا أن هذا الجهد جهد المقل، ولكن اجتهدت في جمعها كاملة، والمأمول من القارئ الكريم تدارك الزلل وتصحيح الخطأ، ثم إن هناك نوافل أخرى يجمع لها المسلمون ومن ذلك ما يلي:
فمن النوافل:
صلاة التراويح في رمضان، فتسن جماعة، فقد خرج لها
النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أيام، ثم ترك؛ خشية أن تفرض على أمته، وهذا من رحمته ورأفته، كما جاء الوصف الرباني بقوله {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128] ، وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في المسجد ذات ليلة، وصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة وكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة، فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أصبح قال: (قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني