فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 199

أقول: وجه اتصالها بما قبلها: أنها شرحت مفاتح الغيب الخمسة1 التي ذكرت في خاتمة لقمان.

فقوله هنا: {ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} "5"، شرح لقوله هناك: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} "لقمان: 34"؛ ولذلك عقب هنا بقوله: {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} "6".

وقوله: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ} "27"، شرح قوله2: {وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} "لقمان: 34".

وقوله: {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} "7"الآيات، شرح لقوله: {وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ} [لقمان: 34] .

وقوله: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ} "السجدة: 5"و {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا} "السجدة: 13"، شرح لقوله: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} "لقمان: 34".

وقوله: {أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ} إلى قوله: {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ} "10، 11"، شرح لقوله: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} "لقمان: 34"، فلله الحمد على ما ألهم.

1 نظم الدرر"6/ 42 - 43".

2 في المطبوعة:"لقوله"، والمثبت من"ظ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت