9 -الاختلافُ بينَ العُلماءِ حاصِلٌ في كُلِّ زَمَانٍ، وَلكنَّهُ لا يُفسِدُ الوُدَّ بَينَهُم، فَتَراهُم يُحِبُّ بَعضُهم بَعضًا وَيَدعو بَعضُهُم لبعضٍ، وهذِه أخلاقُ الباحثينَ عَن الحقِّ، خِلافًا للمُجادِلينَ بالباطِلِ.
10 -الخصوماتُ بينَ الرُسُلِ وأقوامِهِم كانت في تَوحيدِ والألوهيَّةِ، وتوحيدُ الربوبيَّةِ لا يكفي للنَّجاةِ من النَّارِ وَدُخولِ الجنَّةِ، حَتى يَكونَ مَعَهُ توحيدُ الألوهيَّةِ.
11 -ردَّ الشيخُ الألبانيُّ على كثيرٍ مِن أهلِ الضَّلالِ من الصوفيَّةِ وغيرِهِم تفسيرَهُم الخاطيءَ لمعنى لا اله إلا الله بتوحيدِ الربوبيَّةِ، وأنَّهُ لا ربَّ إلا الله؛ وبيَّنَ أنَّها تعني (لا معبودَ حَقٌّ إلا الله) ، أي أنَّها توحيدُ الألوهيَّةِ، وأن أهلُ الجاهليةِ في زمنِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- كانوا يَفهمُون معنى لا اله إلا الله أكثرَ مِمَّا يفهمُها كثيرٌ من المسلمينَ اليومَ، وبيَّنَ الألبانيُّ أنَّ أولَّ واجِبٍ على الدُّعاةِ اليومَ هو تَبصيرُ النَّاسِ بمعنى لا اله إلا الله.
12 -ردَّ الشيخُ الألبانيُّ على القائلينَ بِعدَمِ إمكانيَّةِ دُخُولِ الجانِّ بَدَنَ الإنسانِ، ورَدَّ عَليهِم بِثُبُوتِ ذلكَ في الكِتابِ والسُّنَّةِ وأقوالِ العُلماءِ.
13 -أنكَرَ الشيخُ الألبانيُّ بَعضَ الرُّقَى الموجودَةِ اليومَ وَهي المعروفةُ بـ (الطب الروحانيِّ) أو (التنويم المغناطيسيِّ) ، وعَدَّ ذلكَ من الرُّقَى الممنوعَةِ شَرعًا، وكذا نَبَّهَ على كثيرٍ مِن المخالفاتِ التي تَكونُ مُصاحِبَةً للرُّقيةِ المعروفةِ اليومَ بـ (رُقيةِ المسِّ) ، مثلَ ضَربِ المصرُوعِ بالعِصيِّ واستحضارِ الجنِّ والتَّكلُّمِ مَعَهُ ونَحوِ ذلكَ.
14 -يَرى الشيخُ الألبانيُّ جَوازَ التبرُّكِ بآثارِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- مِن شَعرٍ وفضلاتٍ وَنَحوِهِ، وَلكنَّهُ يَستَبعِدُ أن تَكونَ مَوجودَةً الآنَ لِبُعدِ العَهدِ بِتِلكَ الآثارِ الشريفَةِ.
15 -يرى الشيخُ الألبانيُّ العَمَلَ بِقاعِدَةِ سَدِّ الذَّرائِعِ لِحَسمِ مادَّةِ الشِّركِ وَقَطعِ الوسائِلِ التي قَد تُفضِي إليهِ، كما فَعَلَ عُمَرُ رضيَ الله عنهُ بِقَطعِ الشَجَرةِ.