أولا: تعريف الإسلام والإيمان:
تَعريفُ الإسلامِ:
لغةً: الاستسلامُ والانقيادُ، يُقالُ فلانٌ مُسلمٌ أي: مُستَسلمٌ لأمرِ الله [1] .
اصطلاحًا: (( هو الاستسلامُ لله لا لِغَيرهِ، بِأن تَكُونَ العبادةُ والطاعةُ لَهُ والذلُّ، وهو حَقيقةُ لا اله إلا الله ) ) [2] .
تعريف الإيمانِ:
لُغةً: (( هوَ مَصدرُ آمنَ يؤمِنُ إيمانًا فَهو مؤمِنٌ، واتَّفق أهلُ العلمِ مِن اللُّغويين وَغيرِهِم: أنَّ الإيمانَ مَعناهُ التَّصديقُ، قَال الله تَعالى: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} [الحجرات: 14] ) ) [3] .
وَنَقلَ الإمامُ مُحمَّد بن نَصر المروزيّ [4] عن طائفةٍ مِن أهلِ السُّنةِ: (( والإيمانُ في اللغةِ: هوَ التصديقُ 000وَمَعنى التَّصديق: هُوَ المعرفةُ باللهِ والاعترافُ لَهُ بالربوبيةِ بِوَعدهِ ووعيدهِ وَوَاجِبِ حَقِّهِ وَتََحقيقِ مَا صَدَّقَ بِهِ مِن القَولِ والعَمَلِ ) ) [5] .
وأمَّا الشيخُ الألبانيُّ فإنهُ لَم يَخرُج في تَعريفِهِ للإيمانِ لُغةً عَن تَعريفِ السَّلف، بَل تَبِعَ السَّلَفَ على هذا التَّعريفِ، فَقَالَ: (( إنَّ الإيمانَ لغةً بمعنى التصديق، وهذا ما تَدُلُّ عَلَيهِ لُغَةُ القُرآنِ ) ) [6] .
(1) ينظر: لسان العرب لابن منظور مادة (سلم) 12/ 293 0
(2) مجموع الفتاوى لابن تيمية 5/ 239 0
(3) لسان العرب مادة (أمن) 13/ 23.
(4) أبو عبد الله، الإمام الحافظ، اعلم الناس باختلاف العلماء، صاحب كتاب (تعظيم قدر الصلاة) (ت294هـ) ينظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 14/ 33 0
(5) تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي 2/ 695.
(6) من الوجه الأول من الشريط الثاني من شريطي (التحرير لأصول التكفير) رقم (856) من (سلسلة الهدى والنور) .