الصفحة 67 من 183

[الأنفال: 9] وفي صحيحِ البخاريِّ عن ـ أنس بن مالك ـ رضي الله عنه: (أنَّ أعرابيًا دَخل يومَ ... الجُمُعَةِ والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَخطُبُ، فَقالَ: يا رسول الله، هَلَكَ المالُ، وَجَاعَ العيالُ، فادعُ الله لنا فَرَفعَ يَدَيهِ وَدَعا فَثارَ السَّحابُ أمثالَ الجِبالِ فلم يَنْزِل عن مِنبرِهِ حتى رأيتُ المطرَ يَتَحادَرُ على لِحيتِهِ000) وما زالت إجابةُ الداعينَ أمرًا مَشهودًا إلى يومِنا هذا لِمَن صَدَقَ اللجوءَ إلى اللهِ تعالى وأتى بِشرائِطِ الإجابةِ.

الوجهُ الثاني: أنَّ (آياتِ الأنبياءِ) التي تُسمَّى (المعجزاتُ) ويُشاهِدُها النَّاسُ، أو يَسمَعونَ بها، بُرهانٌ قاطِعٌ على وجودِ مُرسِلِهِم، وهو الله تعالى، لأنَّها أمورٌ خارِجَةٌ عن نِطاقِ البشَرِ، يُجريها الله تعالى، تأييدًا لرُسُلِهِ وَنَصرًا لَهُم )) [1] .

(1) شرح أصول الإيمان 15 - 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت