سقط في الإسناد ويدخل تحته أنواع منها:- (المرسل) و (المنقطع) و (المُدلس) و (المعضل)
و (المعلق) .
أما السبب الثاني:- هو الطعن في الراوي ويدخل تحته: (الغريب) و (المُعلل)
و (المقلوب) و (الشاذ) و (المضطرب) و (المُدرج) و (الفرد) و (المنكر) و (المتروك)
و (الموضوع) .
وحكمه:- عدم الاحتجاج والعمل به في الأحكام الشرعية وسيأتي التفصيل (( إن شاء الله ) ).
الفصل الرابع
(الحديث المرفوع)
قال الناظم:-
7 -وما أضيف للنبي المرفوع *** ...
قال الشارح:-
بين الناظم بأن ما ُأضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من الحديث بسائر أنواعه بأنه يسمى مرفوعًا وهو مأخوذ من الرفعة وعلو المكانة.
فيكون تعريفه:-
هو ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من قولٍ أو فعلٍ أو تقريرٍ أوصفةٍ فدخل في المرفوع: (المتصل) و (المرسل) و (المنقطع) و (المعضل) و (المعلق)
وحكم المرفوع: لا ينافي الصحة ولايقتضيها أي يُنظر في سنده ومتنه فإن صَحّ قُبِلَ وإلا فلا.