وأدناها ماختلف في تحسينه وتضعيفه كرواية:
الحارث بن عبدالله , وعاصم بن ضمرة , وحجاج بن أرطاة ونحوهم.
الفصل الثالث
(الحديث الضعيف)
قال الناظم:-
6 -وكل ماعن رتبة الحسن قصر *** *** ... فهو الضعيف وهو أقسام كثر.
قال الشارح:-
وقوله: (فهو الضعيف) وهذا أوان الشروع في بيان الحديث الضعيف وهو خمسة عشر نوعًا.
وبقوله:- (وكل ما عن رتبة الحسن قصر ... فهو الضعيف)
يتبين تعريف الضعيف.
فيكون تعريفه:- هو مالم يجمع صفة الحديث الحسن والصحيح بفقد أيّ شرط من شروط الصحة فإن جاء من طريق آخر وليس فيه راوٍ متهم بالكذب أوالفسق فهو الحسن لغيره.
وقوله: (وهو أقسام كثر) يريد أن الحديث الضعيف يدخل تحته أنواع كثيرة متفاوتة في الضعف بحسب سبب الضعف وموضعه وهي خمسة عشر نوعًا من أنواع الحديث الضعيف:-
الأول (المرسل) والثاني (المنقطع) والثالث (المعضل) والرابع (المعلق) والخامس (الُمدلس) والسادس (الشاذ) والسابع (الفرد) والثامن (الُمعلل) والتاسع (المضطرب) والعاشر (المقلوب) والحادي عشر (المدرج) والثاني عشر (الغريب) والثالث عشر (المنكر) والرابع عشر (المتروك) والخامس عشر (الموضوع) .
والضعف يرجع إلى سببين رئيسين الأول:-