فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 40

الفصل العشرون

(الحديث الفرد)

قال الناظم:-

22 -... والفرد ما قيدته بثقة ... *** ... *** ... أو جمع أو قصر على رواية

قال الشارح:-

هذا البيت بين أن الناظم يفرق بين الحديث الغريب والحديث الفرد خلافًا لمن جعلهما مترادفين وقد تقدم ذكر تعريف الحديث الغريب وحكمه ولكن لنذكر هنا ما قاله الناظم في تعريف الغريب ونتكلم عليهما جميعًا. قال رحمه الله تعالى:- (وقل غريب ما روى راوٍ فقط) .

فباختصار هذا التقسيم للحديث الغريب هو اصطلاح لبعض المحدثين فهم يطلقون الغريب على الفرد النسبي والفرد يطلقونه على الفرد المطلق.

فالغريب هو:- ما كانت الغرابة في أثناء سنده بنسبته لراوٍ معين غير الصحابي أو من تفرد به عنه.

وأما الغريب المطلق أوالفرد المطلق هو:- ما كانت الغرابة في أصل سنده مثل انفراد الصحابي في رواية حديث عن النبيّ ّ - صلى الله عليه وسلم - كحديث: [إنما الأعمال بالنيات .. ] فقد تفرد به عمربن الخطاب رضيّ الله عنه عن سائر الصحابة.

وحكمه:- حكم الغريب فيما تقدم فراجعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت