وقد أتت كالجوهر المكنون *** ... *** سميتها منظومة البيقوني
فوق الثلاثين بأربعٍ أتت ... *** ... *** ... أقسامها تمت بخيرٍ ختمت
فجزى الله البيقوني خير الجزاء وأسكنه فسيح الجنان وحشرنا وإياه في زمرة الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا فقد أبدع فيها وأحسن ترتيبها حيث بدأ بأشرف أنواع الحديث وهو الصحيح ثم ختمها بشر أنواعه وهو الموضوع وذكر بينهما مراتب متفاوتة في القوة والضعف كما مرّ بنا.
وفي الختام
أُصلي على خير الأنبياء والمرسلين
وعلى آله وصحبه
أجمعين.