فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 40

شيخ الإسلام ابن تيمية من أن المتواتر تارةً يكون بالكثرة , وأخرى يعرف من صفات المخبرين , ومن نفس الإخبار به أيضًا , ومن إدراك المُخِْبرُ له أخرى , ومن الأمر المُخْبَرِ به وهو قول الجمهور.

وحكمه: الصحة والقطع بثبوته ولاحاجة إلى البحث عن حال سنده

والقسم الثاني خبر الآحاد:-

وأما خبر الآحاد: فهو مالم يجمع شروط المتواتر.

وهو ثلاثة أنواع: 1 - مشهور , 2 - عزيز , 3 - غريب.

وقد تقدم الكلام في المشهور والعزيز وختم الناظم هنا بالحديث الغريب بعد فاصل طويل والأولى أن تكون هذه الثلاثة على نسق واحد.

الفصل الخامس عشر

(الحديث المنقطع)

قال الناظم:-

17 -وكل مالم يتصل بحال *** ... *** إسناده منقطع الأوصال

قال الشارح:-

وهذا أوان ذكر الحديث المنقطع والذي ذكره الناظم أجود تعريف له وأشمله لكونه عمّ عدم الاتصال في أي موضع وحال من أقسام الحديث المنقطع وقد دخل فيه: (المرسل والمعضل والمنقطع والمعلق)

فيكون تعريفه: هو اسم عام لكل انقطاع في السند وعلى أيّ وجهٍ كان.

حكمه:-هو حديث ضعيف حتى يتم وصله من الانقطاع وفصله من الحديث الضعيف بالشروط السابق ذكرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت