شيخ الإسلام ابن تيمية من أن المتواتر تارةً يكون بالكثرة , وأخرى يعرف من صفات المخبرين , ومن نفس الإخبار به أيضًا , ومن إدراك المُخِْبرُ له أخرى , ومن الأمر المُخْبَرِ به وهو قول الجمهور.
وحكمه: الصحة والقطع بثبوته ولاحاجة إلى البحث عن حال سنده
والقسم الثاني خبر الآحاد:-
وأما خبر الآحاد: فهو مالم يجمع شروط المتواتر.
وهو ثلاثة أنواع: 1 - مشهور , 2 - عزيز , 3 - غريب.
وقد تقدم الكلام في المشهور والعزيز وختم الناظم هنا بالحديث الغريب بعد فاصل طويل والأولى أن تكون هذه الثلاثة على نسق واحد.
الفصل الخامس عشر
(الحديث المنقطع)
قال الناظم:-
17 -وكل مالم يتصل بحال *** ... *** إسناده منقطع الأوصال
قال الشارح:-
وهذا أوان ذكر الحديث المنقطع والذي ذكره الناظم أجود تعريف له وأشمله لكونه عمّ عدم الاتصال في أي موضع وحال من أقسام الحديث المنقطع وقد دخل فيه: (المرسل والمعضل والمنقطع والمعلق)
فيكون تعريفه: هو اسم عام لكل انقطاع في السند وعلى أيّ وجهٍ كان.
حكمه:-هو حديث ضعيف حتى يتم وصله من الانقطاع وفصله من الحديث الضعيف بالشروط السابق ذكرها.