ظاهر ولاخفي وهو أقوى درجات الاتصال فلو قلت حديث متصل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أي ظاهر الاتصال وأما إذا قلت مسندًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أشد قوة واتصالًا لأن الأول قد يكون فيه انقطاع لم يُعلم بخلاف الثاني وهو داخل في الحديث المرفوع ولكنه مقطوعٌ بصحته لتوفر شروط الصحة فيه.
فحكمه: حكم الصحيح من حيث الاحتجاج والعمل به ولكن له مزية ترجحه على غيره
الفصل السابع
(الحديث المتصل)
قال الناظم:-
9 -... وما بسمع كل راوٍ يتصل *** *** ... إسنادهُ للمصطفى فالمتصل
قال الشارح:-