والتفصيل فقال: -
الأول الإسقاط للشيخ وأن *** ... *** ... ينقل عمن فوقه بعن وأن
أ- القسم الأول: (تدليس التسوية)
: هو أن يسقط الراوي أحد الرواة لكونه ضعيفًا أو غير مقبول عند غيره أولكونه غير معروف وهذا القسم يسمى تدليس التسوية وبعبارة أخرى هو أن يسقط الراوي رجلًا من الإسناد ضعيفًا بين ثقتين فيلتقي الثقة مع الثقة، فيكون ظاهر الحديث الاتصال و القوة والصحة وهذا أشد أنواع التدليس لأنه أدخل فيه إيهام السماع مع عدمه ولأن فيه إساءة الظن في الرواة لمن وقف على حقيقته وعلته.
وحكمه: الضعف إلا أن يأتي من طريقٍ أخر يعضده ويشهد له.
ثم شرع في بيان القسم الثاني فقال:-
والثاني لايسقطه لكن يصف *** ... *** ... أوصافه بما به لاينعرف
ب - القسم الثاني: (تدليس الشيوخ)
وله صفتان الأولى:-
أن يروي الحديث بصيغة توهم أنه سمع ذلك الحديث وهولم يسمعه كأن يرويه (بعن) أو (أن) والصفة الثانية:- وهذا القسم الثاني من التدليس وهو تدليس الشيوخ فهو لايسقط الراوي ولكن يصفه بأوصاف غريبة ومتنوعة بحيث يظن السامع أنه راوٍ آخر فيصعب معرفته على السامع في البحث والتنقيب عنه كأن يقول أبو فلان ثم يقول الحارثي فينسبه إلى أصله أوبلده فيقول المدني أو حرفته وصنعته فيقول البزاز أونحو ذلك فتدليس التسوية إسقاطٌ لضعيفٍ بين ثقتين وتدليس الشيوخ رواية الراوى عن شيخه الذي سمع منه مالم يسمع (بعن) أو (أن) فتبين الفرق بينهما فتنبه.
وحكمه:- الضعف وعدم جواز الاحتجاج به والعمل حتى يصرح المُدَلِس بالسماع والتحديث أو يكون لايدلس عن بعض الرواة فتقبل روايته عنهم فقط دون غيرهم.