وهذا الذي قيل في حديثي عمر وأبي هريرة، يقال في الحديث الذي بين أيدينا، إذ فيه يشبه الرسول - صلى الله عليه وسلم - حال الناس في المجتمع بحال من ركبوا سفينة على الوجه الذي سبق بسطه، وهو يعطي المشبه حكم المشبه به في النجاة أو الهلاك، فالحديث إذن يدل على أن حكم الشيء حكم نظيره، وتلك هي حقيقة القياس.