الصفحة 11 من 30

مرغمين بان المجاهدين انتصروا في جبهة الإعلام والتي تعد واحدة من أهم الجبهات في هذه المعركة المباركة، ونؤكد بان الأعداء سيبذلون كل ما بوسعهم للحد من هذا التفوق الإعلامي لدى المجاهدين لذا كان لزاما عليهم إيجاد وابتكار طرق جديدة يوصلون من خلالها أخبارهم إلى العالم المتعطش لسماع تلك المآثر التي تشرأب لها الأعناق وتنحني لها الرؤوس، والمطلوب تنويع الوسائل وتحري الدقة في نقل المعلومة وإيصالها إلى اكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع المختلفة كي يكون المسلمون على بينة مما يجري في ارض الجهاد والرباط ولكي يعوا حجم المسؤوليات المناطة بهم في ظل هذا الظرف العصيب.

رابعًا: محاولات بث الفرقة بين المجاهدين.

وهذه من أخطر الوسائل التي حرص عليها الأعداء من خلال طرق عدة:

1 -بث الإشاعات وإطلاق الأخبار الكاذبة:

وذلك ما يقوم به العملاء والمأجورون أو من المخدوعين المغرر بهم كي يوهموا الآخرين بان المجاهدين مختلفون أو أنهم ضعفوا أو أن عملياتهم قل عددها أو إن هذا الفصيل يأخذ أموالا من هذا الطرف أو ذاك أو أنهم يستبيحون دماء الأبرياء، كل ذلك من غير إي برهان أو أدنى دليل سوى أكاذيب مصطنعة أو أوهاما من صنع الخيال أو استنتاجات خاطئة أملتها مصالح وأهواء ونوازع منحرفة وهذه عادة ما تكون من صنيعة الدوائر المخابراتية التي تعج بها الساحة والتي تسعى إلى تشويه صورة المجاهدين والإساءة إليهم، ولو كان الأمر يصدر من عدو كافر أو منافق أثيم لهان الأمر أما وانه قد يصدر من بعض المحسوبين على بعض الإسلاميين فان الأمر يدعو إلى الأسى والحزن أن كانوا كالببغاوات يرددون ما يسمعون من غير تثبت وتبيين، ولكن الله تكفل بنصرة المجاهدين بقوله: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} العنكبوت69، وقوله {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} الحج38، فالحمد لله ناصر المؤمنين وولي الصالحين وقاصم ظهور الجبارين، وكلمة مهمة في هذا المجال، إن على المجاهدين أحيانا أن يدرءوا عن أنفسهم بعض الأكاذيب التي يروجها الأعداء، ونقول أحيانا لأنهم أدرى بما يجب أن يبينوه ومتى لا ينبغي لهم ذلك ولكن إظهارهم للحقائق يكون أحيانا واجب العمل كي يسكتوا الأصوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت