الصفحة 9 من 30

ابتداء سنستعرض لكم بعضا من الوسائل والطرق التي دأب عليها أعداء الله لتحقيق أهدافهم وغاياتهم الخبيثة للإيقاع بالمجاهدين، كي يأخذ المجاهدون حذرهم وينتبهوا إلى حجم الخطر المحدق بهم الذي لا يقل أهمية عن خطر الحرب والمواجهة إن لم يكن أكثر خطورة:

أولا: تجنيد العملاء.

لقد بدأ الأعداء بعملاء الرافضة الذين شاركوا في مخطط احتلال العراق ومن شاركهم من العملاء المحسوبين على أهل السنة من الأقزام الصغار المتمثلين بالحزب الإسلامي وبعض الأفراد الذين باعوا دينهم قبل أن يبيعوا ضمائرهم من اجل حفنة من المال، وكان دور هؤلاء الخونة هو المشاركة في الحكم الشكلي الذي يديره الصليبيون مع إعطاء الدور الأكبر للرافضة والاكتفاء بالفضلات لمن يحسبون على أهل السنّة، ثم تطور الأمر إلى إنشاء مليشيات من المرتزقة البائعين لدينهم ممن يحسبون على أهل السنة كما صنعوهم من الرافضة، فكوّنوا ما يسمى بمجلس إنقاذ الأنبار وما تمخض عليه من إنشاء فرق موت بقيادة المجرم ستار بزيع وأعوانه من الخونة والعملاء للسعي إلى قتل المجاهدين و الغدر بهم استكمالا للمخطط آنف الذكر وعلى غرار فرق الموت الرافضية، والمفارقة هنا أن فرق الموت الرافضية المدعومة من قبل أمريكا وحكومتهم الصفوية العميلة وبتمويل إيراني فارسي تقتل أهل السنة على هوياتهم أما فرق الموت المحسوبة على أهل السنة في الأنبار من الذين اشتريت ذممهم بحفنة من الدولارات ليس لهم من شغل سوى التربص بالمجاهدين ومحاولة قتلهم إضافة إلى ما يقومون به من أعمال قذرة من قتل للأبرياء وسلبهم والاعتداء على حرماتهم ومحاولة إلصاقها بالمجاهدين لغرض تشويه سمعتهم واتهامهم باستباحة الدماء وقتل الأبرياء، ومن فضل الله تعالى فالمجاهدون والأخيار من أهل مدينة الأنبار الصامدة منتبهون لهؤلاء الأقزام المارقين وهم لهم بالمرصاد إن ظفروا بهم ولكن أولئك الجبناء لا يقدرون على إيذاء المجاهدين إلا بالغدر والمكر والخديعة متسترين ببعض من باع نفسه من العشائر ولا سيما في منطقة الجزيرة، أخزاهم الله وجعلهم عبرة لمن يعتبر انه ولي ذلك والقادر عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت