فما أصبنا فيه فهو منه سبحانه وندعوه وهو خير مجيب أن يجعله في ميزان حسناتنا يوم نلقاه، وما أخطأنا فهو منا ومن زلل الشيطان، ندعو الله سبحانه أن يتجاوزه عنا ويجعله اجتهادا سواء أصبنا فيه أم أخطأنا، انه ولي ذلك والقادر عليه.
و كتبه: أبو حارثة ... في 25 محرم 1428 هـ ... عابد بن عبد الله البغدادي ... الموافق 13/ 2 / 2007 م