الصفحة 27 من 30

ممن انعم الله عليهم بمعرفة العلم فدأبوا على نشره والدعوة إليه وساندوا إخوانهم المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها، أن لا يبخلوا عليهم بنصيحة وتذكير، وان يغلقوا على من يريد الاصطياد في الماء العكر باب الفتنة والإيقاع بين المجاهدين باسم العلم والعلماء، فانتم ورثة الأنبياء، والمجاهدون بأمس الحاجة إلى دعمكم وتذكيركم واستنفار الأمة للوقوف إلى جانبهم بالغالي والنفيس، فلقد تأخر بعضكم عن بيان مشروعية الجهاد في العراق فهذا أوان التعويض عن ما فاتكم فهبوا لنصرة إخوانكم من المجاهدين وتذكروا بان أهل السنة في العراق يذوقون أبشع الويلات على يد أعوان اليهود من الرافضة والمنافقين، فمن لهم بعد الله سواكم فكلماتكم ليست ككلمات غيركم، وفتاواكم يقف عندها الكثير، فالله الله في الجهاد في العراق فكونوا للجميع ولا تكونوا للبعض على حساب الآخر كما يريد أعداء الله، ودعوة خاصة إلى العلماء والمشايخ في بلاد الحرمين أن يذكّروا الناس بأهمية وخطورة المعركة القائمة حاليا بين الكفر والإيمان، وان الجهاد ليس خاصا بأهل العراق كما يريد البعض ترويجه كي يجعلونه أمرا داخليا أو كما يسميه البعض ظلما بالفتنة الداخلية، فدماء الشهداء الزكية الطاهرة التي سالت في بلاد الرافدين كانت السد المنيع الذي منع المد الصليبي الرافضي من الوصول إلى ارض الجزيرة وباقي بلاد المسلمين، والخطر مازال قائما ولا بد من دعم المجاهدين والوقوف إلى جانبهم حفظا لبيضة الإسلام ودرءا للأعداء عن ديار المسلمين، ودعوة إلى علماءنا ومشايخنا بان يأخذوا الحذر في سماعهم لأخبار الجهاد والمجاهدين في العراق، فالمنافقون وأصحاب الحظوظ والأهواء لا يجدون صعوبة في الوصول إليكم، وإسماعكم أخبارا كاذبة عن المجاهدين وخلافاتهم، كذبا تارة وتهويلا تارة أخرى بغية إبعادكم عن دوركم في نصرة المجاهدين هناك أو دفعكم للوقوف إلى جانب فصيل ضد آخر، فالحصول على المعلومات الصحيحة عن مجريات الأحداث هناك ليس صعبا إذا توخيتم اختيار الأشخاص الثقات من الذين ينقلون لكم الأخبار بأمانة وصدق وإخلاص.

من الأخيار والصالحين في بلاد الرافدين ونخص بهم المشايخ ووجهاء القوم ورؤساء العشائر بان لا يبخلوا على إخوانهم وأبناءهم المجاهدين بأي عون أو مساعدة أو نصيحة، فهم عماد الأمة ودرعها المتين، وهم بانوا مجدها والساعون إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت