الصفحة 113 من 114

والبشرية الضالة اليوم - برغم كل ما تملكه من علم ومن حضارة ومن تكنولوجيا - في أشد الحاجة إلى مثل ذلك التغيير مرة أخرى، ليرتد إليها صوابها، وتعود إلى عبادة الله، وتنبذ عبادة الشيطان، وتستخدم ما فتح الله عليها من العلم والحضارة والتكنولوجيا في أداء المهمة الكبرى التي خلقت من أجلها:

(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (1) .

(قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ) (2) .

والدعاة - الذين تقع عليهم هذه التبعة الهائلة - يلزمهم، فيما يلزمهم، أن يكونوا هم القدوة لما يدعون الناس إليه، وأن يمارسوا هذا الدين على نطاقه الأشمل، ليعرضوا للناس حقيقته كاملة، وأن يركزوا على بناء القاعدة الصلبة التي تحمل التبعة وتحسن المسير.

وبالله التوفيق

* مقدمة 5

* المبحث الأول:

هل تنفصل العقيدة عن الشريعة في دين الله 8

* المبحث الثاني:

هل لولي الأمر أن يتصرف فيأحكام الشريعة بحسب الأحوال 25

* المبحث الثالث:

شبهة التطور وعدم ملاءمة الشريعة للأحوال المستجدة في حياة الناس 34

* المبحث الرابع:

شبهة تعارض أحكام الشريعة مع مقتضيات الحضارة الحديثة ووجوب

الأخذ بمعايير الحضارة دون الشريعة 64

* المبحث الخامس:

شبهة عدم إمكان تطبيق الشريعة بسبب وجود الأقليات غير المسلمة 85

* المبحث السادس:

(1) سورة الذاريات [56] .

(2) سورة الأنعام [162 - 163] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت