هذا التطور ، ما حقيقته ؟ هل هو شامل لكل كيان الإنسان وكل أمور حياته ؟ أم إن في النفس الإنسانية وفي واقع الحياة البشرية أمورًا ثابتة وأخرى متغيرة ؟ وما الثابت وما المتغير على وجه التحديد ؟ وهل العبرة في النهاية بالأمور الثابتة أم بالأمور المتغيرة ؟ أم بهما معًا ؟ وعلى أي نحو يتم التوفيق بين الثابت والمتغير ؟
وهذه الشريعة ، كيف تتعامل مع الثابت والمتغير في حياة الناس ؟ وهل هي حقًا"جامدة"بحيث لا تتسع لما يجدّ في حياة الناس ، أم إن فيها من المرونة ما يجعلها تستوعب الجديد ؟ وما الضوابط التي تحكم عملية التوفيق بين الثابت والمتغير في أمور الحياة ؟