وفي الفلبين جاء النصارى فأخرجوا المسلمين من أرضهم الغنية ، واضطروهم إلى أرض جدبة مجهدة ، ثم لم يكفوا حتى هذه اللحظة عن مضايقتهم ليخرجوهم مما بقي في أيديهم من الأرض ، وتُوَجَّه القوات النظامية لقتالهم بوصفهم"متمردين". . متمردين بدينهم ! أي بكونهم مسلمين (1) !
وفي العالم الشيوعي - في روسيا والصين - جرت المذابح الجماعية في أبشع صورها ، وقتل الملايين من الناس جهرة لمجرد أنهم مسلمون ، وسميت تلك المذابح الجماعية"حركات تطهير"!
أما إفريقيا فلا يقل حالها سوءا عن ذلك .
ولنأخذ نموذجا من الحبشة .
(1) كانت الفلبين منذ قرون طويلة أرضًا إسلامية ، ثم طمعت الصليبية في ضمها إليها ، وعرض"ماجلان"على البابا أن يقود حملة تتولى ضم الفلبين إلى ملك النصارى فعارض البابا في ذلك ثلاث مرات لعدم ثقته بإمكان ذلك لقوة شكيمة المسلمين وتمكنهم في الفلبين ، فلما ألح ماجلان ، وزعم قدرته على تنفيذ مقترحه وافقه البابا في المرة الرابعة ، فصحب حملته الصليبية التي ندرس نحن لأبنائنا - بتأثير الغزو الفكري - أنها كانت رحلة علمية استكشافية ، ونزل ماجلان على إحدى الجزر الفليبينية المسلمة وتجرأ فرفع على أرضها شارة الصليب ، فقتله المسلمون ، وندرس نحن لأبنائنا - بتأثير الغزو الفكري كذلك - أن"المتبربرين"في الفلبين قتلوه لأنهم لم يقدروا رحلته العلمية الاستكشافية !!